من القائل؟
كانَ الجَميلُ إِذا اِرتَدَيتُ بِهِوَمَشَيتُ أَخطِرُ صَيَّتَ النَعلِ
البيت لأبي نواس، من قصيدة «كان الشباب مطية الجهل»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
كانَ الشَبابُ مَطِيَّةَ الجَهلِوَمُحَسِّنَ الضَحِكاتِ وَالهَزلِ
كانَ الجَميلُ إِذا اِرتَدَيتُ بِهِوَمَشَيتُ أَخطِرُ صَيَّتَ النَعلِ
كانَ الفَصيحُ إِذا نَطَقتُ بِهِوَأَصاخَتِ الآذانُ لِلمُملي
ورد في ٤ من كتب التراث
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
طائفة من أقوال الشعراء فى ذم الشيب والتألم به:
ولأبى نواس:
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف اللام
وقال:
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وصف في الشباب والخضاب والمشيب
التبل: الترة والذَّحل، يقال: أصبت بتبل أي بذحل، والجمع تبول، ويقال: تبلهم الدهر وأتبلهم: أفناهم.
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الأول الفجيعة بالشيّب وحلوله
- أبو نواس: