كان الشباب مطية الجهل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَ الشَبابُ مَطِيَّةَ الجَهلِوَمُحَسِّنَ الضَحِكاتِ وَالهَزلِ
كانَ الجَميلُ إِذا اِرتَدَيتُ بِهِوَمَشَيتُ أَخطِرُ صَيَّتَ النَعلِ
كانَ الفَصيحُ إِذا نَطَقتُ بِهِوَأَصاخَتِ الآذانُ لِلمُملي
كانَ المُشَفَّعَ في مَآرِبِهِعِندَ الفَتاةِ وَمُدرِكَ التَبلِ
وَالباعِثي وَالناسُ قَد رَقَدواحَتّى أَكونَ خَليفَةَ البَعلِ
وَالآمِري حَتّى إِذا عَزَمَتنَفسي أَعانَ يَدَيَّ بِالفِعلِ
فَالآنَ صِرتُ إِلى مُقارَبَةٍوَحَطَطتُ عَن ظَهرِ الصِبى رَحلي
وَالكَأسُ أَهواها وَإِن رَزَأَتبُلَغَ المَعاشِ وَقَلَّلَت فَضلي
صَفراءُ مَجَّدَها مُرازِبُهاجَلَّت عَنِ النُظَراءِ وَالمِثلِ
ذُخِرَت لِآدَمَ قَبلَ خِقَتِهِفَتَقَدَّمَتهُ بِخَطوَةِ القَبلِ
فَأَتاكَ شَيءٌ لا تُلامِسُهُإِلّا بِحِسِّ غَريزَةِ العَقلِ
فَتَرودُ مِنها العَينُ في بَشَرٍحُرِّ الصَحيفَةِ ناصِعٍ سَهلِ
فَإِذا عَلاها الماءُ أَلبَسَهاحَبَباً كَمِثلِ جَلاجِلِ الحِجلِ
حَتّى إِذا سَكَنَت جَوانِحُهاكَتَبَت بِمِثلِ أَكارِعِ النَملِ
خَطَّينِ مِن شَتّى وَمُجتَمِعٍغُفلٍ مِنَ الإِعجامِ وَالشَكلِ
فَاِعذِر أَخاكَ فَإِنَّهُ رَجُلٌمَرَنَت مَسامِعُهُ عَلى العَذلِ
عن القصيدة
«كان الشباب مطية الجهل» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «الشَّبَابُ مَطِيَّةُ الْجَهْلِ»: المثل في البيت ١
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أبو نواس، الأبيات ١١ و١٢ و١٥ و١٦
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: تفاوت شعر أبي نواس، البيت ١٥
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: ومن ألفاظهم في صفات مجالس الأنس وآلات اللهو وذكر الخمر، البيتين ٩ و١٦
- «أمالي المرتضى»: طائفة من أقوال الشعراء فى ذم الشيب والتألم به:، الأبيات ١ و٢ و٦ و٧
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: مدخل (١١)، البيت ٩
- «التشبيهات»: باب ٣٤ في الخمر، البيت ١٤
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف اللام، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٦)
- كانَ الشَبابُ مَطِيَّةَ الجَهلِ ... وَمُحَسِّنَ الضَحِكاتِ وَالهَزلِ
- كانَ الجَميلُ إِذا اِرتَدَيتُ بِهِ ... وَمَشَيتُ أَخطِرُ صَيَّتَ النَعلِ
- كانَ المُشَفَّعَ في مَآرِبِهِ ... عِندَ الفَتاةِ وَمُدرِكَ التَبلِ
- صَفراءُ مَجَّدَها مُرازِبُها ... جَلَّت عَنِ النُظَراءِ وَالمِثلِ
- حَتّى إِذا سَكَنَت جَوانِحُها ... كَتَبَت بِمِثلِ أَكارِعِ النَملِ
- فَاِعذِر أَخاكَ فَإِنَّهُ رَجُلٌ ... مَرَنَت مَسامِعُهُ عَلى العَذلِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.