من القائل؟
لا تُخدَعَنَّ عَنِ الَّتي جُعِلَتسُقمَ الصَحيحِ وَصِحَّةَ السُقمِ
البيت لأبي نواس، من قصيدة «صفة الطلول بلاغة القدم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
صِفَةُ الطُلولِ بَلاغَةُ القِدمِفَاِجعَل صِفاتَكَ لِاِبنَةِ الكَرمِ
لا تُخدَعَنَّ عَنِ الَّتي جُعِلَتسُقمَ الصَحيحِ وَصِحَّةَ السُقمِ
وَصَديقَةِ الروحِ الَّتي حُجِبَتعَن ناظِرَيكَ وَقَيِّمِ الجِسمِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب في القدماء والمحدثين
وهذا التمثيل الذي مثله ابن وكيع من أحسن ماوقع، إلا إن أوله من قول أبي نواس:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٤- أبو نواس الحسن بن هانئ
قال: وأما قوله:
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف الميم
وقال أبو نواس:
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين
المحجر، بالفتح: ما حول القرية، ومن محاجر أقيال اليمن: وهي الأحماء، وكان لكل واحد منهم حمى لا يرعاه غيره. وقال أبو نواس:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
حكايات وأشعار في الخمر
- وقال: