صفة الطلول بلاغة القدم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صِفَةُ الطُلولِ بَلاغَةُ القِدمِفَاِجعَل صِفاتَكَ لِاِبنَةِ الكَرمِ
لا تُخدَعَنَّ عَنِ الَّتي جُعِلَتسُقمَ الصَحيحِ وَصِحَّةَ السُقمِ
وَصَديقَةِ الروحِ الَّتي حُجِبَتعَن ناظِرَيكَ وَقَيِّمِ الجِسمِ
لا كَرمُها مِمّا يُذالُ وَلافُتِلَت مَرائِرُها عَلى عَجمِ
صَهباءَ فَضَّلَها المُلوكُ عَلىنُظَرائِها بِفَضيلَةِ القَدمِ
فَإِذا أَطَفنَ بِها صَمَتنَ لَهاصَمتَ البَناتِ مَهابَةَ الأُمِّ
وَإِذا هَتَفنَ بِها لِنازِلَةٍقَدَّمنَ كُنيَتَها عَلى الإِسمِ
وَإِذا أَرَدنَ لَها مُحاوَرَةًرَوَّحنَ ما عَزَّبنَ مِن حِلمِ
شُجَّت فَعالَت فَوقَها حَبَباًمُتَراصِفاً كَتَراصُفِ النَظمِ
ثُمَّ اِنفَرَت لَكَ عَن مَدَبٍّ دَبّاًعَجلانَ صَعَّدَ في ذُرا أُكمِ
فَكَأَنَّما يَتلو طَرائِدَهانَجمٌ تَواتَرَ في قَفا نَجمِ
وَكَأَنَّ عُقبى طَعمِها صَبرٌوَعَلى البَديهَةِ مُزَّةُ الطَعمِ
تَرمي فَتَقصِدُ مَن لَهُ قَصَدَتجَمَّ المِراحِ دَريرَةَ السَهمِ
فَعَلامَ تَذهَلُ عَن مُشَعشَعَةٍوَتَهيمُ في طَلَلٍ وَفي رَسمِ
تَصِفُ الطُلولَ عَلى السَماعِ بِهاأَفَذو العِيانِ كَأَنتَ في العِلمِ
وَإِذا وَصَفتَ الشَيءَ مُتَّبِعاًلَم تَخلُ مِن زَلَلٍ وَمِن وَهمِ
عن القصيدة
«صفة الطلول بلاغة القدم» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أبو نواس، البيت ٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: ومن ألفاظهم في صفات مجالس الأنس وآلات اللهو وذكر الخمر، البيتين ١٥ و١٦
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في القدماء والمحدثين، الأبيات ١ و٢ و١٥
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب المبدأ والخروج والنهاية، البيت ١
- «الموشح»: ٤- أبو نواس الحسن بن هانئ، البيت ٢
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الميم، البيتين ٢ و٩
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الثالث عشر في طعمها، البيتين ١٢ و١٣
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، الأبيات ٢ و١٤ و١٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.