من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الثالث عشر في طعمها
أنشد:
صفراءُ زانَ رُواءَها مَخبورُهافلها المهذّبُ من ثناءِ الحاسي
وألذُّ من إنعامِ قُبلةِ عاشقٍوافَتْهُ بعدَ تعتّبٍ وشِماسِ
حبيب:
إذا ذاقَها وهيَ الحياةُ رأيتَهُيُعبِّسُ تَعبيسَ المُقدَّمِ للقتلِ
أبو نواس:
وكأنَّ عُقبى طعمِها صَبِرُوعلى البديهةِ مُزَّةُ الطعمِ
ترمي فتقصدُ منْ لهُ قصدَتْجَمَّ المِراحِ دَريرةَ السهمِ
أبو علي البصير:
مُورّدةً طافَتْ فأحْيَتْ جَوانحاًقِفاراً جَفاها الخِصبُ والعيشةُ الرغدُ
مذاقَتُها شَهدٌ ونكهتُها نَدُّوعيشتُها رغْدٌ وصِبغتُها وَرْدُ
وما الخُلدُ في الدنيا بعُمرٍ تُطيلُهُولكنّما عُمْرُ السرورِ هوَ الخُلْدُ
أبو نواس:
مِن شرابٍ ألذَّ من نظَرِ المعشوقِ في وجهِ عاشقٍ بابتسامِ
لا غليظٌ تنبو الطبيعةُ عنهُنبوةَ السمعِ عن شَنيعِ الكلامِ
الحسين بن الضحاك:
إذا جُزتُما حِمصاً إلى سُوقِ خالدٍفلا تسألا باللهِ ما صنعَتْ حمصُ
سقَوْني من المُسطارِ كأساً نسيمُهاعُصارةُ خرنوبٍ ومطعَمُها عَفْصُ
كأنَّ نداماها صُقورةُ قانصٍتَسوَّغُ فضلَ الطُّعْمِ أو رَخَمٌ عَصُّ
أبو هفّان:
قدْ لاحَ بالدَّيرِ نارُ العابدينَ وقدْنَضا الدُّجى لُبسَهُ عنْ بَسطَةِ النظَرِ
فقُمْ بنا نَتصلاّها مُعتّقةًيُغني تَنسُّمُها عن مَطعَمٍ خَصِرِ
ألذَّ من نظرةِ المعشوقِ وَرَّدَهاصِبغُ الحياءِ وفَرطُ الدلِّ والخفرِ
العطوي:
وطيّبةِ المَذاقةِ بنتِ خِدْرٍكبنتِ الخِدرِ في طِيبِ المذاقِ
قصرْتُ بشُربِها عمرَ الملاهيوأطلقت الفؤاد من الوثاق
أُغاديها على شَدْوِ الأغانيمعَ الوُصفاءِ في البِيضِ الرُّقاقِ
نُوَشِّحُهُنَّ بالأيدي وِصالاًونَنظِمُهُنَّ في طَوْقِ العِناقِ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع