من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
باب في فضلات الكؤوس
أنشد:
كأنَّ الكؤوسَ بفَضلاتِهامُتوَّجةٌ بأكاليلِ نورِ
جيوبٌ من الوشيِ مَزورةٌيلوحُ عليها بياضُ النحورِ
آخر:
وكأنما الأقداحُ مُترعةَ الحشىبينَ الشَّروبِ كواكبُ الجَوزاءِ
وكأنّها ياقوتةٌ فَضَلاتُهامَخروطةٌ من فضةٍ بيضاءِ
المُعوَّج:
تُعاطيكَ كأساً غيرَ ملأى كأنّهاإذا مُزجَتْ أحداقُ دِرعٍ مُزرَّدِ
كأنَّ أعاليها بَياضُ سَوالفٍيلوحُ على تَوريدِ خدٍّ مُورَّدِ
الناجم:
إنَّ الكؤوسَ على الخطوطِ مِلاءُحُمْرُ الحشا أطواقُهُنَّ وِضاءُ
وكأنَّها وجهُ العروسِ المُجتلىوعلى الجبينِ عِصابةٌ بيضاءُ
رجعٌ إلى نعتِ المزاج:
لا عيشَ إلا منْ كفِّ ساقيةٍذاتِ دلالٍ في طرفِها مرَضُ
كأنّما الكأسُ حينَ تمزجُهانجومُ ليلٍ تعلو وتنخفضُ
آخر:
وساقيةٍ كأنَّ بمَفرِقَيْهاأكاليلاً على طبقاتِ ورْدِ
لها طيبُ المُنى وصفاءُ لونٍوحُمرةُ وَجنةٍ ومذاقُ شَهَدِ
أحمد بن أبي فنن:
ماذا انتظارُكَ باللذات والطربِقُلْ للسُّقاة ألحّوا الكأسَ بالنُّجبِ
وأفرِغوا الماءَ في راحٍ مُعتّقةٍما أحسنَ الفضّةَ البيضاءَ في الذهَبِ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع