تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الباب السابع: صفرتها

أنشد:

وصفراءَ منْ ماءِ الكرومِ شربتُهاعلى وجهِ صفراءِ الترائبِ غَضَّةِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وصفراء من ماء الكروم شربتها»
تَبدتْ وفضلُ الكأسِ يلمعُ فوقَهاكأُتْرجَّةٍ زينَتْ بإكليلِ فِضَّةِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وصفراء من ماء الكروم شربتها»

ابن المعتز:

وزعفرانيّةٍ في اللونِ تحسَبُهاإذا تأمّلتَها في ثوبِ كافورِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وزعفرانية في اللون تحسبها»
كأنَّ حَبَّ سَقيطِ الطَّلِّ بينهمادمعٌ تحدَّرَ منْ أجفانِ مهجورِ

الأخيطل الأهوازي:

وعاتقٍ شابَ مَفرِقاهالمْ تَدرِ ما الليلُ والنهارُ
للشاعر الأخيطل الأحوازي، اقرأ القصيدة
أذابَ أجزاءَها اللياليفطارَ من نارِها الشرارُ
للشاعر الأخيطل الأحوازي، اقرأ القصيدة
ثمَّ اجتلاها السقاةُ صَفواًتَحوزهُ الأعينُ النضارُ
للشاعر الأخيطل الأحوازي، اقرأ القصيدة
تَخالُ في وجهِها اصفراراًوهوَ على الأوجهِ احمرارُ
للشاعر الأخيطل الأحوازي، اقرأ القصيدة

أخذ البيت الثالث من قول أبي تمام:

وغدوتُ تخطوني العيونُ ضُؤولةًمنْ بعدِ أبّهةٍ لديكِ وخالِ
للشاعر أبو تمام، اقرأ القصيدة

العلوي:

ومُدامةٍ يسعى بهارَشاً أغنُّ المُنتطَقْ
تحكي غُلالةَ خدِّهِبلْ خدُّهُ منها أرقْ
ذهبيةٍ في كأسِهاكالشمسِ تهوي في الأفقْ

ابن المعذّل:

مُعتّقةً شمسُ الظهائرِ لاذُهاتغادرُها في لونِ شمسِ الأصائلِ
كأنَّ عليها من أكاليلِ مزجِهابقايا نجومٍ طالعٍ وأوافِلِ
تجرُّ ذيولاً من تلالي شعاعِهاكأنَّ عليها صافياتِ الغلائلِ

أبو السمط مروان:

ألا عاطِني صفراءَ أو ذهبيّةًتجورُ على الندمانِ جَوراً بلا قصْدِ
تردُّ خَلِيَّ القلبِ يذكرُ ما مضىوتقدحُ زندَ الحُبِّ في الحجرِ الصلدِ
ويهتزُّ عودُ العيشِ أخضرَ ناضراًويبتلُّ جلدُ الأشيبِ القاحلِ الجَلْدِ
ووَرسيّةٌ في كأسِها ذهبيّةٌولكنّها ورديةُ اللونِ في الخدِّ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب المشروب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.