من القائل؟
مِن سُلافٍ كَأَنَّها كُلُّ شَيءٍيَتَمَنّى مُخَيَّرٌ أَن يَكونا
البيت لأبي نواس، من قصيدة «غننا بالطلول كيف بلينا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
غَنِّنا بِالطُلولِ كَيفَ بَليناوَاِسقِنا نُعطِكَ الثَناءَ الثَمينا
مِن سُلافٍ كَأَنَّها كُلُّ شَيءٍيَتَمَنّى مُخَيَّرٌ أَن يَكونا
أَكَلَ الدَهرُ ما تَجَسَّمَ مِنهاوَتَبَقّى لُبابُها المَكنونا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
بعض أخبار أبى نواس
وحدث أبو عمر الزاهد قال: ذلك بعض الزهاد المرائين جبهته بثوم وعصبها، ونام ليصبح بها كأثر السجود، فانحرفت العصابة إلى صدغه، فأخذ الأثر هناك، فقال له ابنه: ما هذا يا أبت؟ فقال: أصبح أبوك ممن يعبد الله على حرف! وقال أبو نواس في الباب الأول:
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف النون
الماءُ والقهوة والبستان والوجه الحسن وقال:
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
فصل لأبي بكر الخوارزمي
القعدة: فرقة من الخوارج يرون الخروج ولا يخرجون. وزعم المبرد أنه لم يسبق إلى هذا المعنى. وقال في ذلك أيضاً:
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
الأمين يحبس أبا نواس
والقعد: فرقة من الخوارج يأمرون الناس بالخروج وهم لا يخرجون. وزعم المبرد أنه لم يسبق إلى هذا المعنى. وقال في ذلك أيضاً:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومما قيل في وصفها وتشبيهها
وقال أبو نواس: