من القائل؟
رُبَّما يَثقُلُ الجَليسُ وَإِن كانَ خَفيفاً في كِفَّةِ الميزانِ
البيت لبشار بن برد، من قصيدة «ربما يثقل الجليس وإن كان»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشار بن بردبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
رُبَّما يَثقُلُ الجَليسُ وَإِن كانَ خَفيفاً في كِفَّةِ الميزانِ
وَلَقَد قُلتُ إِذ أَطَلَّ عَلى القَودمِ ثَقيلٌ يُربي عَلى ثَهلانِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
رببما يث
فاعلاتن
/o//o/o
قلل جلي
مفاعلن
//o//o
س وإن كا
فعلاتن
///o/o
ن خفيفن
فعلاتن
///o/o
في كففتل
مستفعلن
/o/o//o
ميزاني
فعلاتن
///o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار بشار بن برد ونسبه
قال: وأنشد أبو أيّوب لبشّار في رجل استثقله:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب الثّقلاء
وقال بشّار:
- المحاضرات في اللغة والأدب · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
ذكر شيء من أخبار الثقلاء
وكان يلم ببشار ثقيل اسمه أبو سفيان، فسئل عنه فقال: لا أدري كيف لم تحمل الأمانة أرض حملته، ولا كيف احتاجت إلى الجبال بعدما أقلته، كأن قربه أيام المصائب، وليالي النوائب، وكأن عشرته فقد الحبائب، وسوء العواقب، ثم أنشد: