من القائل؟
وَصافِيَةٍ تَعشي العُيونُ رَقيقَةًرَهينَةَ عامٍ في الدِنانِ وَعامِ
البيت لبشار بن برد، من قصيدة «وصافية تعشي العيون رقيقة»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشار بن بردبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَصافِيَةٍ تَعشي العُيونُ رَقيقَةًرَهينَةَ عامٍ في الدِنانِ وَعامِ
أَدَرنا بِها الكَأسَ الرَوِيَّةَ بَينَنامِنَ اللَيلِ حَتّى اِنجابَ كُلُّ ظَلامِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
من كلام الحجاج وغيره
وقال رجل من ولد العباس: ليس ينبغي للقرشي أن يستغرق شيئا من العلم إلا علم الأخبار، فأما غير ذلك فالنتف والشدو من القول. وقال اخر:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
ومن تشبيه المحدثين المستطرف قول بشار
قال: ما قال إلا خيراً، ولكن المكروة ما قال فيك، إذ يقول:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الباب الحادي والثلاثون في المكاتبات والرسائل (٢) (٣)
… له من الجفان الرّذم، وشمله من أريحيّات الكرم، حتى كظّ البشم، وذهب القرم، وأودت الفطن، وعييت اللّسن، وصار قسّ في خطابته كباقل، إذ عيّ عن حسابه، ودغفل كبعض الأعراب وقد سئل عن النّضناض ففتح عن فيه، وأدار لسانه فيه، أو كأحمد بن هشام الذي استطرد القائل عليه بقوله:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
إسحاق بن إبراهيم الموصلي ابن ميمون بن بهمن بن نسك
فقلت له: إن كان قد فعل فما قال إلّا خيرا، إنما ذكر أننا نهيناه عن خمر شربها أو امرأة عشقها، وقد أشاد باسمك في الشعر بأشدّ من هذا، قال: بماذا؟ قلت: بقوله: