من القائل؟
أَمِن آلِ مَيَّةَ رائِحٌ أَو مُغتَدِعَجلانَ ذا زادٍ وَغَيرَ مُزَوَّدِ
البيت للنابغة الذبياني، من قصيدة «أمن آل مية رائح أو مغتد»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الذبيانيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
أَمِن آلِ مَيَّةَ رائِحٌ أَو مُغتَدِعَجلانَ ذا زادٍ وَغَيرَ مُزَوَّدِ
أَفِدَ التَرَجُّلُ غَيرَ أَنَّ رِكابَنالَمّا تَزُل بِرِحالِنا وَكَأَن قَدِ
ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار النابغة ونسبه
… انّ النابغة كان كبيرا عند النّعمان خاصّا به وكان من ندمائه وأهل أنسه؛ فرأى زوجته المتجرّدة يوما وغشيها تشبيها بالفجاءة، فسقط نصيفها واستترت بيدها وذراعها، فكادت ذراعها تستر وجهها لعبالتها وغلظها؛ فقال قصيدته التي أوّلها:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
النابغة الذبيانى
قال: وكان يقوى فى شعره، فعيب ذلك عليه وأسمعوه فى غناء:
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
الأعشى
وَلم يقو من هَذِه الطَّبَقَة وَلَا من أشباههم إِلَّا النَّابِغَة فى بَيْتَيْنِ قَوْله
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الرَّابِع بعد الْمِائَة
روى المرزباني فِي الموشح بِسَنَدِهِ عَن مُحَمَّد بن سَلام قَالَ: لم يقو أحد من الطَّبَقَة الأولى وَلَا من أشباههم إِلَّا النَّابِغَة فِي بَيْتَيْنِ: قَوْله:
- رسالة الغفران · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
النابغتان
… فيعجب، وحقَّ له العجب، وليس ذلك ببديعٍ من قدوة الله جلَّت عظمته، وعزَّت كلمته، وسبغت على العالم نعمته، ووسعت كلَّ شيءٍ رحمته، ووقعت بالكافر نقمته. فيقول لإحداهنَّ على سبيل الامتحان: اعملي قول أبي أمامة، وهو هذا القاعد:
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
فصل آخر عنه
قال: لما قال النابغة:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٢- النابغة الذبيانى
حدثنى إبراهيم بن شهاب، قال: حدثنا الفضل بن الحباب، عن محمد بن سلّام؛ قال: لم يقو أحد من الطبقة الأولى ولا من أشباههم إلا النابغة فى بيتين: قوله:
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
الفصل الثاني فيما يجوزُ للشاعر استعمالُه وما لا يجوز وما يُدركُ به صواب القولِ ويجوز
ومما لا يجوز للمولّدين الاقتداءُ به ولا العملُ عليه لأنه لحنٌ فاحشٌ الإقواء في القافية، وذاك أن يعمل الشاعرُ بيتاً مرفوعاً وبيتاً مجروراً، كقول النابغة: