تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

زَعَمَ البَوارِحُ أَنَّ رِحلَتَنا غَداًوَبِذاكَ خَبَّرَنا الغُدافُ الأَسوَدُ

البيت للنابغة الذبياني، من قصيدة «أمن آل مية رائح أو مغتد»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الذبيانيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

أَفِدَ التَرَجُّلُ غَيرَ أَنَّ رِكابَنالَمّا تَزُل بِرِحالِنا وَكَأَن قَدِ

زَعَمَ البَوارِحُ أَنَّ رِحلَتَنا غَداًوَبِذاكَ خَبَّرَنا الغُدافُ الأَسوَدُ

لا مَرحَباً بِغَدٍ وَلا أَهلاً بِهِإِن كانَ تَفريقُ الأَحِبَّةِ في غَدِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

زعمل بوا
متفاعلن
///o//o
رح أنن رح
متفاعلن
///o//o
لتنا غدن
متفاعلن
///o//o
وبذاك خب
متفاعلن
///o//o
برنل غدا
متفاعلن
///o//o
فل أسودو
مستفعلن
/o/o//o

ورد في ١٥ كتابًا من كتب التراث

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    النابغة الذبيانى

    قال: وكان يقوى فى شعره، فعيب ذلك عليه وأسمعوه فى غناء:

  • طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

    الأعشى

    وَلم يقو من هَذِه الطَّبَقَة وَلَا من أشباههم إِلَّا النَّابِغَة فى بَيْتَيْنِ قَوْله

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الرابع والتسعون: ذكر الخطأ في القول والأوزان دون الخطأ في الإعراب والمعاني

    وأمَّا الإقواء فزعم أبو عمرو انه اختلاف الإعراب في القوافي. قال النابغة الذبياني:

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    فصل آخر عنه

    وقوله في البيت الثاني:

  • سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)

    الكلام في الألفاظ المؤلفة

    ومن تناسب القوافي: تجنب الإقواء فيها وهو اختلاف إعرابها فيكون بعضها مثلاً مرفوعاً وبعضها مجروراً وهذا يوجد في أشعار العرب. وقد روى أن الناغبة كان يقوى حتى دخل المدينة وسمع أهلها يغنون بقوله في قصيدته التي أولها:

  • الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    المقدمة

    فكسرة اللام هى المجرى؛ فإن اختلف ذلك فهو عيب وهو الإقواء، وهو رفع بيت وجرّ آخر، كقول النابغة:

  • الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    فصل في القيافة والعيافة

    وقال النابغة:

  • نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)

    الفصل الثاني فيما يجوزُ للشاعر استعمالُه وما لا يجوز وما يُدركُ به صواب القولِ ويجوز

    ومما لا يجوز للمولّدين الاقتداءُ به ولا العملُ عليه لأنه لحنٌ فاحشٌ الإقواء في القافية، وذاك أن يعمل الشاعرُ بيتاً مرفوعاً وبيتاً مجروراً، كقول النابغة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة