من القائل؟
ما عُذْرُ مَشْغوفٍ بخَيْرِ الوَرىإنْ هاجَ منهُ الذِّكْرُ أنْ لا يَبوحْ
البيت للسان الدين بن الخطيب، من قصيدة «حييت يا مختط سبت ابن نوح»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٢٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان لسان الدين بن الخطيببحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
كأنّه في الحَفْلِ ريحُ الصَّباوكُلُّ عِطْفٍ فهْوَ غُصْنٌ مَروحْ
ما عُذْرُ مَشْغوفٍ بخَيْرِ الوَرىإنْ هاجَ منهُ الذِّكْرُ أنْ لا يَبوحْ
عَجِبْتُ منْ أكْبادِ أهْلِ الهَوىوقدْ سَطا البُعْدُ وطالَ النّزوحْ
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفاضة الجراب في علالة الاغتراب · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
بعض مؤلفات ابن الخطيب في المغرب
ولما شَرَحَ كتابَ الشفاء العياضي، خطيب الخلافة وكبير أوليائها السيد الفقيه أبو عبد الله بن مرزوق، طلب أهل العدوتين بالنظم في كتاب الشفا فطما من ذلك البحر ما بين مجيد ومقصر. فقلت في ذلك وقد عُرض عليّ الجميع وأنا بمدينة سلا حرسها الله، ووجهتُ بها إليْه:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (٩)
بالشرح المشار إليه، فهو بالغ راية الاستبحار:
- الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
محمد بن أحمد بن محمد ابن محمد بن أبي بكر بن مرزوق العجيسي»
ثم نظمت له أيضا في الغرض المذكور، والإكثار من هذا النمط، في هذا الموضع، ليس على سبيل التّبجّح بغرابته وإجادته، ولكن على سبيل الإشادة بالشّرح المشار إليه، فهو بالغ غاية الاستبحار: