من القائل؟
هاجَ البُكاءُ عَلى العَينِ الطَموحِ هَوَىًمُفَرَّقٌ بَينَ تَوديعٍ وَمُحتَمَلِ
البيت لصريع الغواني، من قصيدة «أجررت حبل خليع في الصبا غزل»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٧٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صريع الغوانيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِوَشَمَّرَت هِمَمُ العُذّالِ في العَذَلِ
هاجَ البُكاءُ عَلى العَينِ الطَموحِ هَوَىًمُفَرَّقٌ بَينَ تَوديعٍ وَمُحتَمَلِ
كَيفَ السُلُوُّ لِقَلبٍ راحَ مُختَبَلاًيَهذي بِصاحِبِ قَلبٍ غَيرَ مُختَبَلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار ابراهيم بن سيابة ونسبه
ومدّحه الشعراء بذلك. فكان أحسنهم مدحا مسلم بن الوليد؛ فقال فيه قصيدته التي أولها:
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
صريع الغواني
وهي:
- لباب الآداب · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
ومن الأحاديث (٢)
فقلت: أبها الأمير، قلة ذات اليد، قال: فأنشدني، فأنشدته قصيدتي التي جئته بها»
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
التشطير
إلا أن في تشطيره عيباً وهو اختلاف سجعتي العجز في الإعراب، فأن الأولى مرفوعة، والثانية مجرورة. وهذا البيت من جملة قصيدة من غرر قصائد مسلم بن الوليد يمدح بها يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني ابن أخي معن بن زائدة الجواد المشهور، وأولها: