من القائل؟
وَلا أُغيرُ عَلى الأَشعارِ أَسرِقُهاعَنها غَنيتُ وَشَرُّ الناسِ مَن سَرقا
البيت لطرفة بن العبد، من قصيدة «ولا أغير على الأشعار أسرقها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان طرفة بن العبدبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَلا أُغيرُ عَلى الأَشعارِ أَسرِقُهاعَنها غَنيتُ وَشَرُّ الناسِ مَن سَرقا
وَإِنَّ أَحسَنَ بَيتٍ أَنتَ قائِلُهُبَيتٌ يُقالُ إِذا أَنشَدتَهُ صَدَقا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
باب السّرقة
والسَّرقة في الأشعارِ تنقسمُ الى قِسمين: محمود ومذموم. وكانت فحول شعراء العرب تستقبحُ سَرِقَةَ الشعرِ كما قال طَرَفة:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه
وقد أكثر الشعراء ذم السرقة والسارق، فأول من ذمّ في ما روى طرفة فقال:
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
فصل في نعت نثره ونظمه
أقول: وسرقة الشعر مذمومة، قال في ذمّها الحريري في إحدى مقاماته: واستراق الشعر عند الشعراء أفضع من سرقة البيضاء والصفراء، وغيرتهم على بنات الأفكار كغيرتهم على البنات الأبكار، وأوّل من ذمّ ذلك طرفه ابن العبد في قوله: