من القائل؟
وَدِّع لَميسَ وَداعَ الصارِمِ اللاحيإِذ فَنَّكَت في فَسادٍ بَعدَ إِصلاحِ
البيت لأوس بن حجر، من قصيدة «ودع لميس وداع الصارم اللاحي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أوس بن حجر
البيت في سياقه
وَدِّع لَميسَ وَداعَ الصارِمِ اللاحيإِذ فَنَّكَت في فَسادٍ بَعدَ إِصلاحِ
إِذ تَستَبيكَ بِمَصقولٍ عَوارِضُهُحَمشِ اللِثاتِ عِذابٍ غَيرِ مِملاحِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْخَامِس عشر بعد الْمِائَة
تعجب من نَفسه أَي عَيْش ينْتَظر. وَيُرِيد بالسانحات: الظباء سنحت لَهُ فتطير مِنْهَا. ووراء بِمَعْنى قُدَّام. قَوْله: تفتكي يرْوى تفنكي بالنُّون يُقَال: فنك فِي الشَّيْء: إِذا تَمَادى فِيهِ قَالَ الشَّاعِر:
- نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)
نعت القوافي
وقد سلك هذا السبيل غير امرئ القيس شعراء كثيرون، فمنهم أوس قال في قصيدة أولها:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
التصريع
كقول أوس بن حجر في قصيدة أولها: