من القائل؟
أَجاعِلَةٌ أُمُّ الحُصَينِ خِزايَةًعَلَيَّ فِراري أَن لَقيتُ بَني عَبسِ
البيت لأوس بن حجر، من قصيدة «أجاعلة أم الحصين خزاية»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أوس بن حجر
البيت في سياقه
أَجاعِلَةٌ أُمُّ الحُصَينِ خِزايَةًعَلَيَّ فِراري أَن لَقيتُ بَني عَبسِ
وَرَهطَ بَني عَمرٍ وَعَمروَ بنِ عامِرٍوَتَيماً فَجاشَت مِن لِقائِهِمُ نَفسي
ورد في ٤ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
وفي رواية تنسب لعمرو بن معديكرب
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
فاعتذر بما ينفي عنه الملام
… بعدكم الاعتذار به لكل منهزم وتوفي الحرث هذا سنة ثمان عشرة بالطاعون وهو طاعون عمواس قرية بالشأم وفيها توفي أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل رضي الله تعالى عنهم ويقال إن عبد الله بن عنقاء الجهمي لقيه بنو عبس يسوق بأمرأته أم الحصين ففر عنهم فعيرته امرأته فقال
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر الأعرابيّ المسترفد
ع اختلف في عزو هذا البيت فقيل هو لعمرو بن معدي كرب، وقيل هو لأوس بن حجر. فمن عزاه إلى أوس أنشده:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الثاني (٦)
ما نعرف في الاعتذار من الفرار أحسن من هذين البيتين لأنَّه قال: لم أبرح حتَّى قاتلتُ قتالاً شديداً، وقد كنَّا قدَّمنا قبل هذا الموضع أشياء من اعتذارهم وحججهم في ذلك، ونذكر ههنا بعض ما أغفلناه هناك، فمن ذلك قول ابن عنقاء الهُجَيميّ: