أجاعلة أم الحصين خزاية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَجاعِلَةٌ أُمُّ الحُصَينِ خِزايَةًعَلَيَّ فِراري أَن لَقيتُ بَني عَبسِ
وَرَهطَ بَني عَمرٍ وَعَمروَ بنِ عامِرٍوَتَيماً فَجاشَت مِن لِقائِهِمُ نَفسي
كَأَنَّ جُلودَ النُمرِ جيبَت عَلَيهِمُإِذا جَعجَعوا بَينَ الإِناخَةِ وَالحَبسِ
لَقونا فَضَمّوا جانِبَينا بِصادِقٍمِنَ الطَعنِ حَشَّ النارِ في الحَطَبِ اليَبسِ
وَلَمّا دَخَلنا تَحتَ فَيءِ رِماحِهِمخَبَطتُ بِكَفّي أَطلُبُ الأَرضَ بِاللَمسِ
فَأُبتُ سَليماً لَم تُمَزَّق عِمامَتيوَلَكِنَّهُم بِالطَعنِ قَد خَرَّقوا تُرسي
وَلَيسَ يُعابُ المَرءُ مِن جُبنِ يَومِهِوَقَد عُرِفَت مِنهُ الشَجاعَةُ بِالأَمسِ
مَطاعينُ في الهَيجا مَطاعيمُ لِلقِرىإِذا اِصفَرَّ آفاقُ السَماءِ مِنَ القَرسِ
عن القصيدة
«أجاعلة أم الحصين خزاية» من شعر أوس بن حجر، من العصر الجاهلي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف السين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيتين ١ و٧
- «حماسة البحتري»: الباب الثامن عشر فيما قيل في الإقرار بالفرار، البيت ٣
- «غرر الخصائص الواضحة»: فاعتذر بما ينفي عنه الملام، البيت ١
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر الأعرابي المسترفد، الأبيات ١ و٣ و٤
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٦)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.