تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذا سُلَّ مِن جَفنٍ تَأَكَّلَ أَثرُهُعَلى مِثلِ مِصحاةِ اللُجَينِ تَأَكُّلا

البيت لأوس بن حجر، من قصيدة «صحا قلبه عن سُكره فتأملا»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٥٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أوس بن حجر

البيت في سياقه

وَأَبيَضَ هِندِياً كَأَنَّ غِرارَهُتَلَألُؤُ بَرقٍ في حَبِيٍّ تَكَلَّلا

إِذا سُلَّ مِن جَفنٍ تَأَكَّلَ أَثرُهُعَلى مِثلِ مِصحاةِ اللُجَينِ تَأَكُّلا

كَأَنَّ مَدَبَّ النَملِ يَتَّبِعُ الرُبىوَمَدرَجَ ذَرٍّ خافَ بَرداً فَأَسهَلا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    التنبيهات الواردة على الجزء الأول (٢)

    خلط أبو علي ﵀ في هذا البيت فمزجه من ثلاثة أبيات على ما أنا مورده؛ قال أوس:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    من حرّم الخمر في الجاهليّة

    ع وقبله:

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    أوس بن حجر

    وقال أوس بن حجر أيضاً:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    قال بعض شعراء بلعنبر (٣)

    مع ذاك، ويجوز أن يكون المعنى أنها ربيئته إلى أن يستل سيفه، وبعد ذلك فالعمل للقلب، ويكون إلى الانتهاء. وقوله: من حد أخلق فيه توسع، لأن السيف يستل من الغمد فيصير مسلولاً. ألا ترى قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة