تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يُديرونَني عَن سالِمٍ وَأُديرُهُموَجِلدَةُ بَينَ العَينِ وَالأَنفِ سالِمُ

البيت لأبي الأسود الدؤلي، من قصيدة «يديرونني عن سالم وأديرهم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الأسود الدؤليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

يُديرونَني عَن سالِمٍ وَأُديرُهُموَجِلدَةُ بَينَ العَينِ وَالأَنفِ سالِمُ

وَلَو بانَ مِن مُلكي لَبِتُّ مُسَهَّداًوَنَبهانُ عَمّابي مِن الشَجوِ نائِمُ

ورد في ١٤ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    أَبُو الضياء الْحِمصِي

    قيل وَدخل إِلَى صديق لَهُ فِي مجْلِس انسه وَهُوَ يشرب النَّبِيذ صرفا بِغَيْر مزاج ويسقي ندماءه كَذَلِك الْمُغنِي يُغني وَيَقُول

  • الفاضل · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    باب أخبار وأشعار

    … ما يسهر الأمير؟ فقال: كتاب كتبه إلىّ أمير المؤمنين فيه كذا، قال: فإن أعلمتك معناه فمالى عندك؟ قال: ولاية خراسان، فقرأ عليه الكتاب، فقال عمر: أخذه من قول القائل:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب الثاني عشر الإخاء، والمحبة، والصحبة، والإلف وما يقع بين الإخوان من الجفوة، والمصارحة وذكر الحب والبغض في الله والجوار

    كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج: أما بعد فإنك سالم والسلام، فلم يدر، فنبه على أنه أراد قول عبد الله بن عمر في إبنه سالم:

  • المصون في الأدب · أبو أحمد العسكري (ت ٣٨٢هـ)

    من عجيب التشبيه

    وتمثّل السفّاح وقد نظر إلى أبي سلمة:

  • إعتاب الكتاب · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

    سالم مولى هشام بن عبد الملك

    … إن هشام بن عبد الملك حمل على مولاه وكاتبه سالم، وسعي به إليه، فقال له:

  • المحاضرات في اللغة والأدب · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    اسم المؤلف ونسبه

    وقولي: " كسالم " تلميح إلى قول الشاعر:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    ذكر أبو عليّ " ١ - ١٦، ١٥ " أن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أنت عندي كسالم

    قال المؤلف اختلف الناس في الذي قال: يديرونني عن سالم. فقال قوم هو أبو الأسود الدؤلي يقوله في غلام له اسمه سالم قال:

  • العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)

    الفصل الخامس في الهجاء

    … قال: كتاب ورد من أمير المؤمنين ولا أعرف معناه، قال: إن رأى الأمير إعلامي به، فناوله إيّاه وفيه: أمّا بعد فإنّك سالم والسّلام، فقال قتيبة: مالي إن إستخرجت لك ما أراد به؟ قال: ولاية خراسان، قال: إنّه ما يسرّك أيّها الأمير ويقرّ عينك، إنّما أراد قول الشاعر: