تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَذاكَ عَصرٌ وَقَد أَرانيتَحمِلُني نَهدَةٌ سُرحوبُ

البيت لعبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»، وهو البيت رقم ٣٢ فيها، من ٤٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عبيد بن الأبرص

البيت في سياقه

أَو شَبَبٌ يَحفِرُ الرُخامىتَلُفُّهُ شَمأَلٌ هُبوبُ

فَذاكَ عَصرٌ وَقَد أَرانيتَحمِلُني نَهدَةٌ سُرحوبُ

مُضَبَّرٌ خَلقُها تَضبيراًيَنشَقُّ عَن وَجهِها السَبيبُ

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

أي ذاك دهر قد مضى فعلت فيه ذلك، ونهدة: فرس مُشرفة، وسرحوب: سريعة سريحة السير سمحة، وقيل: طويلة الظهر.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    مجمهرة عبيد بن الأبرص

    مجمهرة أمية بن أبي الصلت مجمهرة خداش بن زهير مجمهرة النمر بن تولب مجمهرة عبيد بن الأبرص

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    قصيدة عبيد بن الأبرص الأسدي

    الشبب: الذي قد تم شبابه وسنه، والمشب والشبوب واحد، والرخامي: نبت، وتلفه: يعني تلف الثور، ولفها: إتيانها إياه من كل وجه، والهبوب: الهابة، ويروى (يحفر الرخامي) و (يحتفر).

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    عبيد بن الأبرص

    وقال عبيد أيضاً:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة