من القائل؟
فَاِشتالَ وَاِرتاعَ مِن حَسيسِهاوَفِعلَهُ يَفعَلُ المَذؤوبُ
البيت لعبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»، وهو البيت رقم ٤٢ فيها، من ٤٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبيد بن الأبرص
البيت في سياقه
فَنَهَضَت نَحوَهُ حَثيثَةًوَحَرَدَت حَردَةً تَسيبُ
فَاِشتالَ وَاِرتاعَ مِن حَسيسِهاوَفِعلَهُ يَفعَلُ المَذؤوبُ
فَأَدرَكَتهُ فَطَرَّحَتهُوَالصَيدُ مِن تَحتِها مَكروبُ
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
اشتال، يعني الثعلب: رفع بذنبه من حسيس العُقاب، ويروى (من خشيتها) و (من حسيسها) والمذءوب والمزءود: الفزع: ذُئِبَ فهو مذءوب.
ورد في ٣ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
مجمهرة عبيد بن الأبرص
مجمهرة أمية بن أبي الصلت مجمهرة خداش بن زهير مجمهرة النمر بن تولب مجمهرة عبيد بن الأبرص
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
قصيدة عبيد بن الأبرص الأسدي
وبيت عبيد يدل على خلاف هذا؛ لأنه لم يقل إنها راحت إلى أفراخها، بل وصفها بأنها أصبحت والضريب على ريشها فطارت إلى الثعلب، يقول: هي قريب أن تنهض إذا ما رأت صيدها.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عبيد بن الأبرص
وقال عبيد أيضاً: