من القائل؟
وَجاهَدتُ حَتّى ما أُحِسُّ وَمَن مَعِيسُهَيلاً إِذا ما لاَحَ ثُمَّتَ غَوَّرا
البيت للنابغة الجعدي، من قصيدة «خليلي غضا ساعة وتهجرا»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٢٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الجعديبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
تَبِعتُ رَسُولَ اللَهِ إِذ جاءَ بالهُدىوَيَتلُو كِتاباً كالمَجَرَّةِ نَيِّرا
وَجاهَدتُ حَتّى ما أُحِسُّ وَمَن مَعِيسُهَيلاً إِذا ما لاَحَ ثُمَّتَ غَوَّرا
أُقِيمُ عَلىالتَقوى وَأَرضى بِفِعِلهاوَكُنتُ مِنَ النارِ المَخُوفَةِ أَوجرا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر النابغة الجعدي ونسبه وأخباره والسبب الذي من أجله قيل هذا الشعر
وكان يذكر دين إبراهيم والحنيفيّة، ويصوم ويستغفر، ويتوقّى أشياء لعواقبها. ووفد على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فقال:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
كأنّ حواميه مُدبرا
ووفد الجعديّ على النَّبِي ﷺ َ مُسلما وأنشده ودعا لَهُ رَسُول الله ﷺ َ وَكَانَ من اول مَا أنده قَوْله فِي قصيدته الرائية:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
أخبار النابغة الجعدى وإيراد طائفة من أشعاره:
وفيها يقول:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
النَّابِغَة الْجَعْدِي
وَكَانَ يذكر دين إِبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل صلَّى الله عَلَيْهِمَا، ويصومُ ويستغفرُ ويتوقى أَشْيَاء لعواقبها، ووفد عَلَى النَّبيّ ﷺ وَقَالَ فِي ذَلِك: