تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَإِن جاءَ أَمرٌ لا تُطِيقانِ دَفعَهُفَلاَ تَجزَعا مِمّا قَضى اللَهُ واِصبِرا

البيت للنابغة الجعدي، من قصيدة «خليلي غضا ساعة وتهجرا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٢٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الجعديبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَلاَ تَسأَلا إِنَّ الحَياةَ قَصِيرَةٌفَطِيرا لِرَوعاتِ الحَوادِثِ أَو قِرا

وَإِن جاءَ أَمرٌ لا تُطِيقانِ دَفعَهُفَلاَ تَجزَعا مِمّا قَضى اللَهُ واِصبِرا

أَلَم تَعلَما أَنَّ المَلاَمَةَ نَفعُهاقَلِيلُ إِذَا ما الشَيءُ وَلّى فَأَدبَرا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب الحماسة

    قال النابغة قيس بن حيان الجعدي (مخضرم):

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    نابغة بني جعدة الطويل

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الانسجام

    ومنها:

  • جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    النابغة الجعدي

    وكان ممن يصون الخيل فلا يلحق له في ذلك غبار، حتى ضرب به المثل قال الأصمعي: ثلاثة يصفون الخيل فلا يقاربهم أحد: طفيل الغنوي وأبو داود الإيادي، والنابغة الجعدي، وله في الفخر والهجا والمديح والرثاء شعر كثير ومن أشرفه قصيدته التي مدح بها الرسول الكريم وهي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة