من القائل؟
في مِرفَقيهِ تَقارُبٌ وَلَهُبِركةُ زَورٍ كَجَبأَةِ الخَزَمِ
البيت للنابغة الجعدي، من قصيدة «هل بالديار الغداة من صمم»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الجعديبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
فَعمٍ أَسِيلٍ عَرِيضِ أَوظِفَةِ الرِجلَينِ خاظِي البَضيعِ مُلتَئِمِ
في مِرفَقيهِ تَقارُبٌ وَلَهُبِركةُ زَورٍ كَجَبأَةِ الخَزَمِ
خِيطَ عَلى زَفرَةٍ فَتَمَّ وَلَميَرجع إِلى دِقَّةٍ وَلا هَضَمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الصدر وما يحمد منه
كل عظم لوح، والبركة الصدر بكسر الباء فإن حذفت الهاء قلت برك ففتحت الباء، وقوله في بركة معناه مع بركة، ويستحب أن يكون في جلد الصدر وجلد المنكبين رهل وهو مسترخى جلد المنكب فهو يموج ليس بضيق، وقال أيضاً:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
وصية عبد الله بن شداد بن الهادى (٢)
… الخاصرة، شبه خاصرتيه بخاصرتي الظبي في وقتهما وأنه ليس بمنفضج، وشبه ساقيه بساقي النعامة في قصرهما، ويستحب ذلك مع طول الوظيف، وفي شدتهما، لأن ساق النعامة ظمياء ليست برهلة. والجؤجؤ: الصدر. والحشر: اللطيف، ويستحب ضيق الزور وتقارب المرفقين. قال الجعدي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ما للمروج الخضر والحدائق وهي من رابع
العبل: ضد الشخت, ومقارب المرافق: مثل قول الآخر: