من القائل؟
أُلقيَ فِيها فِلجانِ مِن مِسكِدارِينَ وفِلجٌ مِن فُلفُلٍ ضَرِمٍ
البيت للنابغة الجعدي، من قصيدة «هل بالديار الغداة من صمم»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الجعديبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
عُلَّت بهِ قَرقَفٌ سُلاَفَةُ إِسفِنطٍ عُقارٌ قَلِيلَةُ النَدَمِ
أُلقيَ فِيها فِلجانِ مِن مِسكِدارِينَ وفِلجٌ مِن فُلفُلٍ ضَرِمٍ
رُدَّت إِلى أَكلَفِ المَناكِبِمَرسُومٍ مُقِيمٍ في الطّينِ مُحتَدِمِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- رسالة الغفران · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
لبيد
ويقول، رفع الله صوته، لنابغة بني جعدة: يا أبا ليلى، إنَّي لأستحسن قولك:
- البرصان والعرجان والعميان والحولان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
عبد الواحد بن زيد
والفالج من المكيال الذي يقتسمون به. وقال الشاعر:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الدال والألف
دارون: وبعضهم يقول: دارين، فيعرب النون. وهى قرية فى بلاد فارس، على شاطئ البحر، وهى مرفأ سفن الهند بأنواع الطّيب، فيقال مسك دارين، وطيب دارين، وليس بدارين طيب، قال الجعدىّ: