من القائل؟
زَجرَ أَبِي عُروَةَ السِباعَ إِذاأَشفَقَ أَن يلتَبِسنَ بِالغَنَمِ
البيت للنابغة الجعدي، من قصيدة «هل بالديار الغداة من صمم»، وهو البيت رقم ٣٨ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الجعديبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
وَأَزجُرُ الكاشِحَ العَدُوَّ إِذااِغتابَكَ زَجراً مِنّي عَلى أَضَمِ
زَجرَ أَبِي عُروَةَ السِباعَ إِذاأَشفَقَ أَن يلتَبِسنَ بِالغَنَمِ
فخُنتَ عَهدَ الإِخاءِ مُبتَدِئاًوَلَم تَخَف مِن غَوائِلِ النِقَمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
جهارة الصوت والتشديق في الخطب
وكان أبو عروة، الذي يقال له أبو عروة السباع، يصيح بالسبع وقد احتمل الشاة، فيخليها ويذهب هاربا على وجهه. فضرب به الشاعر المثل- وهو النابغة الجعدي- فقال:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أخبار الجبناء
حدّثني أبو حاتم عن الأصمعيّ عن خلف الأحمر قال: كان أبو عروة السباع يصيح بالسبع وقد احتمل الشاة فيسقط فيموت فيشقّ بطنه فيوجد فؤاده قد انخلع. وهو مثل في شدّة الصوت. قال الشاعر في ذلك:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب في الجهارة وخلافها
وقالوا إن رجلا أسيراً أسمع أهله (من) مسيرة يوم. وقال النابغة الجعدي:
- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
قريش الأباطح
(أَبُو عُرْوَة السبَاع) يضْرب بِهِ الْمثل فِي جهارة الصَّوْت وشدته قَالَ أَبُو عُبَيْدَة كَانَ أَبُو عُرْوَة يَصِيح بالسبع وَقد احْتمل الشَّاة فيخليها وَيسْقط فَيَمُوت فَيشق بَطْنه فيوجد فُؤَاده قد انخلع قَالَ الشَّاعِر