من القائل؟
رُكَّبَ فِي السامِ والزَبيبِ أَقاحِيُّ كَثِيبٍ تندى مِنَ الرَهَمِ
البيت للنابغة الجعدي، من قصيدة «هل بالديار الغداة من صمم»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الجعديبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
غَرّاءُ كالليلَةِ المُبَارَكَةِ القَمراءٍ تَهدِي أَوائِلَ الظُلَمِ
رُكَّبَ فِي السامِ والزَبيبِ أَقاحِيُّ كَثِيبٍ تندى مِنَ الرَهَمِ
بِماءٍ مُزنٍ مِن ماءٍ دَومَةَ قَدجُرِّدَ فِي لَيلِ شمأَلٍ شَبِمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- ضرائر الشعر · ابن عصفور (ت ٦٦٩هـ)
فصل البدل
أراد أن يقول: هنأته بهناء، فلم يمكنه، فأوقع موقعه العصيم، وهو أثر الهناء، لما كان منه بسبب. ونحو قول الجعدي:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
قول هيت تقبل بأربع وتدبر بثمان
ع هذا الشعر للجعديّ. وقبل البيت:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
الاسْتِعَارَاتُ المُسْتْكْرَهَةُ
وَالعَصِيْمُ: أَثَرُ الهِنَاءِ، وَأَثَرُ الخِضَاب. فَأَرَادَ: هَنِّأتَهُ بِهِنَاءِ. فَقَالَ بعَصِيْمٍ؛ لأَنَّهُ مِنْ سَبَبِ الهِنَاءِ. وَقَالَ الجَعْدِيُّ: