من القائل؟
خِيطَ عَلى زَفرَةٍ فَتَمَّ وَلَميَرجع إِلى دِقَّةٍ وَلا هَضَمِ
البيت للنابغة الجعدي، من قصيدة «هل بالديار الغداة من صمم»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الجعديبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
في مِرفَقيهِ تَقارُبٌ وَلَهُبِركةُ زَورٍ كَجَبأَةِ الخَزَمِ
خِيطَ عَلى زَفرَةٍ فَتَمَّ وَلَميَرجع إِلى دِقَّةٍ وَلا هَضَمِ
وَهوَ طَوِيلُ الجِرانِ مُدَّ بِلَحييِه وَلَم يأزَما عَلى كَزَمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
حسن التشبيه في الشعّر
ومن ذلك قول الجعديّ في فرس:
- أدب الكاتب · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب معرفة ما في الخيل، وما يستحب من خلقها
ويستحب عِظَم جَنْبَيه وجَوْفِه وانْطِواء كَشْحه ولذلك قال الجَعْدي:
- الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فصل غاياته خاء
والزفير: مصدر زفر يزفر وهو أن يجمع النفس في جوفه وصدره ثم يخرجه، ولذلك قيل الفرس إذا وصف بعظيم البطن: خيط على زفرةٍ؛ قال النابغة الجعدي:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب ليس في الأرض جنس يعتريه الأوضاح والشّيات
وزعم ابن سلّام الجمحيّ أنّه لم يرقطّ بلقاء ولا أبلق جاء سابقا. وقال الأصمعيّ: لم يسبق الحلبة أهضم قطّ؛ لأنهم يمدحون المجفر من الخيل، كما قال:
- الخيل · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
تمت الكلمة
وقال النابغة أيضا
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الجنبان والجوف وما يحمد من إجفاره وانطواء الكشح
يقطعها من انتفاخ جنبيه وقد فسر البيت فيما تقدم، وقال الجعدي:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبو علي خبر دريد بن الصمة وخنساء
الموقف: النقرة التي تكون في الخاصرة. ويروى: قلات القصريين يعني الخاصرتين، أي كأنه أراد أن يزفر فانتفخ لذلك، وهذا كما قال أيضا:
- شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)
باب معرفة في السماء والنجوم والأزمان والرياح (٢)
… قال أبو محمد " ويستحب أيضاً عظم جنبيه وجوفه وانطواء كشحه قال النابغة الجعدي ":