من القائل؟
وَظَلَّ لِنِسوَةِ النُعمانِ منّاعَلى سَفَوانَ يَومٌ أَرَوناني
البيت للنابغة الجعدي، من قصيدة «فمن يك سائلا عني فإني»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٢١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الجعديبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
يُعارِضُهُنَّ أَخضَرُ ذُو ظِلالٍعَلى حَافاتِهِ فِلَقُ الدِنانِ
وَظَلَّ لِنِسوَةِ النُعمانِ منّاعَلى سَفَوانَ يَومٌ أَرَوناني
فَأَردَفنا حَلِيلَتَهُ وَجِئنابِما قَد كانَ جَمَّعَ مِن هِجانِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
إِنِّي إِذا خفيت نَار لمرملة
ومطلع القصيدة:
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب الرّابع والعشرون في شدّة الأيّام ورخائها وخصبها وجدبها وما يتّصل بها
ويقال: يوم باسل: ومفلق وفلق وذكر ومذكر وأشتع وأشهب ومظلم وذو كواكب، ويوم معمعاني وأروناني بعيد ما بين الطّرفين، وقال بعضهم: يوم أرونان شديد صعب ولا فعل له وليلة أرونانة. قال الجعدي:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
يوم الصرائم (٣)
أموالا كثيرة وهرب النعمان منه، فلحق بالحيرة، قال: ففي ذلك اليوم يقول نابغة بني جعده: