تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

سَوداءُ تَزْفرُ مِنْ غَيْظٍ إِذا سُعِرَتْللظالمينَ فما تُبقي ولا تَذَرُ

البيت لابن عبد ربه، من قصيدة «سبيل الحب أوله اغترار»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٩ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن عبد ربهبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

عايِنْ بِقَلْبِكَ إِنَّ العَين غافِلَةٌعَنِ الحقيقَةِ وَاعْلَمْ أَنَّها سَقَرُ

سَوداءُ تَزْفرُ مِنْ غَيْظٍ إِذا سُعِرَتْللظالمينَ فما تُبقي ولا تَذَرُ

إنَّ الَّذينَ اشْتَرَوا دُنْيا بِآخِرةٍوَشِقْوَةً بِنَعيمٍ ساءَ ما تَجَروا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • مطمح الأنفس ومسرح التأنس · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)

    الفقيه العالم أبو عُمَر أحمد بن عبد ربّه رحمه الله تعالى

    هلاّ ابتكرت لبين أنت مُبْتَكِرُ مَحَصها بقوله:

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    الباب الخامس: (تتمة) (٢)

    … إذا كان عقلي باقياً ولساني وفي أيام إقلاعه عن صبوته، وارتجاعه عن تلك الغفلة وأوبته، وانشائه عن مجون المجون إلى صفاء توبته، محص أشعاره في الغزل بما ينافيها، ونصل من قوادمها وخوافيها، بأشعار في الزهد على أعاريضها وقوافيها، منها القطعة التي أوّلها:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم مولى هشام

    هلا ابتكرت لبين انت مبتكر محّصها بقوله:

  • جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس · أبو عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)

    باب الألف من اسمه أحمد

    ولأحمد بن محمد بن عبد ربه أشعار كثيرة جداً سماها الممحصات، وذلك أنه نقص كل قطعة قالها في الصبا والغزل، بقطعة في المواعظ والزهد، محصهابها، كالتوبة منها، والندم عليها؛ ومن ذلك قطعة محص بها القطعة المذكورة أولاً، وهي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة