سبيل الحب أوله اغترار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُوآخِرُهُ هُمومٌ وَادِّكارُ
وَتَلْقى العَاشِقينَ لَهُمْ جُسومٌبَراها الشَّوقُ لو نُفِخُوا لطاروا
يا عاجزاً ليسَ يَعْفُو حِينَ يَقْتدِرُولا يُقضَّى له مِن عَيشِهِ وَطَرُ
عايِنْ بِقَلْبِكَ إِنَّ العَين غافِلَةٌعَنِ الحقيقَةِ وَاعْلَمْ أَنَّها سَقَرُ
سَوداءُ تَزْفرُ مِنْ غَيْظٍ إِذا سُعِرَتْللظالمينَ فما تُبقي ولا تَذَرُ
إنَّ الَّذينَ اشْتَرَوا دُنْيا بِآخِرةٍوَشِقْوَةً بِنَعيمٍ ساءَ ما تَجَروا
يا مَنْ تَلَهَّى وشَيْبُ الرأسِ يَنْدُبُهُماذا الَّذي بَعْدَ شَيْبِ الرأسِ تَنْتَظرُ
لو لم يَكُنْ لكَ غيرَ المَوتِ مَوْعِظةٌلكانَ فيهِ عَنِ اللَّذَّاتِ مُزْدَجَرُ
أنتَ المَقُولُ لَهُ ما قُلْتُ مُبْتَدِئاًهَلَّا ابَتكَرْتَ لِبَينٍ أَنْتَ مُبتْكِرُ
عن القصيدة
«سبيل الحب أوله اغترار» من شعر ابن عبد ربه، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: باب من مقاطع الشعر ومخارجه، البيت ١
- «مطمح الأنفس ومسرح التأنس»: الفقيه العالم أبو عمر أحمد بن عبد ربه رحمه الله تعالى، الأبيات ٤ و٥ و٨ و٩
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: أبو عمر ابن عبد ربه أحمد بن محمد بن عبد ربه، الأبيات ٤ و٦ و٧ و٨ وغيرها
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الإغراق، البيتين ١ و٢
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس: (تتمة) (٢)، الأبيات ٤ و٥ و٨
- «معجم الأدباء»: أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم مولى هشام، الأبيات ٤ و٥ و٨ و٩
- «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس»: باب الألف من اسمه أحمد، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس»: أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم، مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان، أبو عمر، البيتين ٣ و٤
أبيات مشهورة منها(٤)
- عايِنْ بِقَلْبِكَ إِنَّ العَين غافِلَةٌ ... عَنِ الحقيقَةِ وَاعْلَمْ أَنَّها سَقَرُ
- لو لم يَكُنْ لكَ غيرَ المَوتِ مَوْعِظةٌ ... لكانَ فيهِ عَنِ اللَّذَّاتِ مُزْدَجَرُ
- سَوداءُ تَزْفرُ مِنْ غَيْظٍ إِذا سُعِرَتْ ... للظالمينَ فما تُبقي ولا تَذَرُ
- أنتَ المَقُولُ لَهُ ما قُلْتُ مُبْتَدِئاً ... هَلَّا ابَتكَرْتَ لِبَينٍ أَنْتَ مُبتْكِرُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.