من القائل؟
للَّهِ أجفانُ عَينٍ فيكَ ساهِرةٍشوقاً إليكَ وقلبٌ بالغَرامِ شَجِ
البيت لابن الفارض، من قصيدة «ما بين معترك الأحداق والمهج»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الفارض
البيت في سياقه
ودّعتُ قبل الهوى روحي لما نَظَرْتَعينايَ مِنْ حُسْنِ ذاك المنظرِ البَهجِ
للَّهِ أجفانُ عَينٍ فيكَ ساهِرةٍشوقاً إليكَ وقلبٌ بالغَرامِ شَجِ
وأضلُعٌ نَحِلَتْ كادتْ تُقَوِّمُهامن الجوى كبِدي الحرّا من العِوَجِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
الحاج أحمد مسلم الشهير بأخي بابا
وهذا البيت مضمن بعضه من قصيدة الشيخ ابن الفارض التي مطلعها:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
الأقوال في المعاد
واقرا السلام أهيل ذياك اللوى ... من مغرم دنف كئيب نائي صب متى قفل الحجيج تصاعدت ... زفراته بتنفس الصعداء
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن الفارض: أبو القاسم عمر بن أبي الحسن علي بن المرشد بن علي
وقوله [﵁ من البحر البسيط]