من القائل؟
أهْفُو إلى كلّ قَلْبٍ بالغرام لهُشُغْلٌ وكُلِّ لسانٍ بالهوى لَهِجِ
البيت لابن الفارض، من قصيدة «ما بين معترك الأحداق والمهج»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٤٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الفارض
البيت في سياقه
أصبَحتُ فيكَ كما أمسيَتُ مكْتَئِباًولم أقُلْ جَزَعاً يا أزمَةُ انفَرجي
أهْفُو إلى كلّ قَلْبٍ بالغرام لهُشُغْلٌ وكُلِّ لسانٍ بالهوى لَهِجِ
وكُلِّ سَمعٍ عن اللاحي به صَمَمٌوكلِّ جَفنٍ إلى الإِغفاء لم يَعُجِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
الحاج أحمد مسلم الشهير بأخي بابا
والبيت المقصود منها:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
الأقوال في المعاد
واقرا السلام أهيل ذياك اللوى ... من مغرم دنف كئيب نائي صب متى قفل الحجيج تصاعدت ... زفراته بتنفس الصعداء
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن الفارض: أبو القاسم عمر بن أبي الحسن علي بن المرشد بن علي
وقوله [﵁ من البحر البسيط]