من القائل؟
لا كانَ وَجْدٌ بِه الآماقُ جامدةٌولا غرامٌ به الأشواقُ لم تَهِجِ
البيت لابن الفارض، من قصيدة «ما بين معترك الأحداق والمهج»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٤٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الفارض
البيت في سياقه
وكُلِّ سَمعٍ عن اللاحي به صَمَمٌوكلِّ جَفنٍ إلى الإِغفاء لم يَعُجِ
لا كانَ وَجْدٌ بِه الآماقُ جامدةٌولا غرامٌ به الأشواقُ لم تَهِجِ
عذّب بما شئتَ غيرَ البُعدِ عنكَ تجدْأوفى محِبّ بما يُرضيكَ مُبْتَهجِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
الجواب ما ترى لا ما تسمع
وقال الشيخ عمر بن الفارض:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
الأقوال في المعاد
واقرا السلام أهيل ذياك اللوى ... من مغرم دنف كئيب نائي صب متى قفل الحجيج تصاعدت ... زفراته بتنفس الصعداء
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن الفارض: أبو القاسم عمر بن أبي الحسن علي بن المرشد بن علي
وقوله [﵁ من البحر البسيط]