تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

غليل باطن لك في فؤادييخفف الدموع الجاريات

البيت لأبي الحسن الأنباري، من قصيدة «علو في الحياة وفي الممات»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٢١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الحسن الأنباريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وكنت لمعشرٍ سعداً فلمامضيت تفرقوا بالمنحسات

غليل باطن لك في فؤادييخفف الدموع الجاريات

ولو أني قدرت على قيامبفرضك والحقوق الواجبات

ورد في ٤ من كتب التراث

  • نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)

    لمروان بن أبي حفصة في معن بن زائدة

    … وهي من القصائد الطنانة بلغت من الشهرة والاستحسان أعظم مبلغ حتى يروى أن عضد الدولة لما وقف عليها قال لقد تمنيت أن أكون أنا المصلوب وتكون هذه القصيدة في. وهي قوله

  • جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    وقال أبو الأنباري المتوفى سنة ٣٢٨ هـ? يرثي أبا طاهر بن بقية وزير عز الدولة لما

    قتل وصلب وهي من أعظم المراثي ولم يسمع بمثلها في مصلوب حتى أن عضد الدولة الذي صلبه تمنى لو كان هو المصلوب وقيلت فيه.

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    ابن بقية

    … ولما صلب رثاه أبو الحسن محمد بن عمر بن يعقوب الأنباري أحد العدول ببغداد بقوله:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    الْوَزير ابْن بَقِيَّة مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن بَقِيَّة بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَالْقَاف على وزن هَدِيَّة

    … بِبَغْدَاد وَذَلِكَ يَوْم الْجُمُعَة لست خلون من شَوَّال سنة سبع وَسِتِّينَ وثلاثمائة وَكَانَ عمره قد نَيف على الْخمسين ورثاه أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن عمر بن يَعْقُوب الْأَنْبَارِي أحد الْعُدُول بِبَغْدَاد بقصيدة لم أر فِي مصلوب أحسن مِنْهَا وأولها الوافر

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة