من القائل؟
أسأت إلى النوائب فاستثارتفأنت قتيل ثأر النائبات
البيت لأبي الحسن الأنباري، من قصيدة «علو في الحياة وفي الممات»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٢١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الحسن الأنباريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
ولم أر قبل جذعك قط جذعاًتمكن من عناق المكرمات
أسأت إلى النوائب فاستثارتفأنت قتيل ثأر النائبات
وكنت تجير من صرف اللياليفصار مطالباً لك بالترات
ورد في ٩ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو بكر مُحَمَّد بن ابي مُحَمَّد الْقَاسِم الْمَعْرُوف بالانباري
رَجَعَ
- أحسن ما سمعت · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الحادي والعشرون في المراثي والتعازي
ومن أحاسن ما قيل في مرثية المصلوب قول ابن الأنباري:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
حديث ذي فائش وسؤاله لعلبة إلى آخره (٢)
ع قولها زهى: تريد زهى لغة طائية، والمعنى أن الزمان زهى وانتخى بإصابته غرّة من هذا الميّت لأنه كان يجير على الدهور ويكفي خطوبه ويدفع مكروهه ويصرف صروفه، فكأن ذلك عناد بينهما وتضاد من أمرهما، وقد بيّن هذا بعض الشعراء فقال:
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
لمروان بن أبي حفصة في معن بن زائدة
… وهي من القصائد الطنانة بلغت من الشهرة والاستحسان أعظم مبلغ حتى يروى أن عضد الدولة لما وقف عليها قال لقد تمنيت أن أكون أنا المصلوب وتكون هذه القصيدة في. وهي قوله
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نعت أنواع القتل والجراح
- وقال أبو الحسن الانباري في ابن بقية لما صلبه عضد الدولة فوصف حاله وإن كان مخرجه مخرج التأيين:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال أبو الأنباري المتوفى سنة ٣٢٨ هـ? يرثي أبا طاهر بن بقية وزير عز الدولة لما
قتل وصلب وهي من أعظم المراثي ولم يسمع بمثلها في مصلوب حتى أن عضد الدولة الذي صلبه تمنى لو كان هو المصلوب وقيلت فيه.
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
ابن بقية
… ولما صلب رثاه أبو الحسن محمد بن عمر بن يعقوب الأنباري أحد العدول ببغداد بقوله:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف العين (٣)
عُلُوًا فِي الحَيَاةِ وَفِي المَمَاتِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: