تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ولكني أصبر عنك نفسيمخافة أن أعد من الجناة

البيت لأبي الحسن الأنباري، من قصيدة «علو في الحياة وفي الممات»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٢١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الحسن الأنباريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

ملأت الأرض من نظم القوافيونحت بها خلاف النائحات

ولكني أصبر عنك نفسيمخافة أن أعد من الجناة

ومالك تربة فأقول تسقىلأنك نصب هطل الهاطلات

ورد في ٩ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    أَبُو بكر مُحَمَّد بن ابي مُحَمَّد الْقَاسِم الْمَعْرُوف بالانباري

    عَاد

  • أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    الاتّفاق في الأَخْذ والسَّرقة

    … الشقاء، من أن يُصلَب المقتول ويشبَّح في الجِذع، ثم قَدْ تَرَى مَرثيةَ أبي الحسن الأنباري لابن بقيّة حين صُلب، وما صَنَع فيها من السّحر، حتى قَلَبَ جُملةَ ما يُستنكر من أحوال المصلوب إلى خِلافها، وتأَوّلَ فيها تأويلات أراك فيها وبها ما تقضي منْه العجَب:

  • أحسن ما سمعت · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب الحادي والعشرون في المراثي والتعازي

    ومن أحاسن ما قيل في مرثية المصلوب قول ابن الأنباري:

  • أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل «في الاتّفاق في الأخذ والسّرقة والاستمداد والاستعانة»

    فيها تأويلات أراك فيها وبها ما تقضي منه العجب:

  • نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)

    لمروان بن أبي حفصة في معن بن زائدة

    … وهي من القصائد الطنانة بلغت من الشهرة والاستحسان أعظم مبلغ حتى يروى أن عضد الدولة لما وقف عليها قال لقد تمنيت أن أكون أنا المصلوب وتكون هذه القصيدة في. وهي قوله

  • حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

    خلافة أبي بكر عبد الكريم الطائع لله

    وتسلم عضد الدولة الوزير أبا طاهر بن بقية وزير عز الدولة وصلبه، فرثاه أبو الحسن بن الأنباري بمرثيه لم يسمع في مصلوب مثلها فلنأت بها وهي هذه:

  • جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    وقال أبو الأنباري المتوفى سنة ٣٢٨ هـ? يرثي أبا طاهر بن بقية وزير عز الدولة لما

    قتل وصلب وهي من أعظم المراثي ولم يسمع بمثلها في مصلوب حتى أن عضد الدولة الذي صلبه تمنى لو كان هو المصلوب وقيلت فيه.

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    ابن بقية

    … ولما صلب رثاه أبو الحسن محمد بن عمر بن يعقوب الأنباري أحد العدول ببغداد بقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة