من القائل؟
أنتَ بين اثنتين تبرزُ للناسِ وكلتاهما بوجه مذالِ
البيت لعبد الصمد بن المعذل، من قصيدة «أنت بين اثنتين تبرز للنا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الصمد بن المعذلبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
أنتَ بين اثنتين تبرزُ للناسِ وكلتاهما بوجه مذالِ
لستَ تنفكّ طالباً لوصالٍمن حبيب أو راغبا في نوالِ
ورد في ٧ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عبد الصمد بن المعذل ونسبه
أخبرني الحسن بن عليّ، قال: حدّثنا ابن مهرويه، قال: حدّثني عبد اللّه بن يزيد الكاتب، قال: جمع بين أبي تمّام الطائيّ وبين عبد الصمد بن المعذّل مجلس، وكان عبد الصمد سريعا في قول الشعر، وكان في أبي تمام إبطاء، فأخذ عبد الصمد القرطاس وكتب فيه:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب المقلين من الشعراء والمغلبين
ومنهم حبيب: هاجى السراج وعتبة فما أتى بشيء، وهجاه ابن المعذل حين أراد وجهته فقال: أما هذا فقد كفى ناحيته، ولم يقدم عليه، على أن حبيباً أطول منه ذكراً وأبعد صوتاً في الشعر، والذي قال له:
- اللطائف والظرائف · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
باب ذم الشعر والشعراء
، ومن أحسن وأصدق ما ذم به الشاعر قول عبد الصمد بن المعدل لأبي تمام وقد قصد البصرة وشارفها:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
المغايرة
ومن أحسن وأصدق ما ذم به الشاعر قول عبد الصمد بن المعذل لأبي تمام وقد قصد البصرة وشارفها:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
أبو تمام
جوائزهم، وجاب البلاد، وقصد البصرة وبها عبد الصمد بن المعذل الشاعر، فلما سمع بوصوله - وكان في جماعة غلمانه وأتباعه - فخاف من قدومه أن يميل الناس إليه ويعرضوا عنه، فكتب إليه قبل دخوله البلد:
- البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
الجزء الخامس (٤)
قال عبد الصمد بن المعذل لأبي تمام:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى
مختلفة، وأنحاء غير مؤتلفة، وهي مأخوذة من خبرين لأبي تمام: أحدهما أنه قصد البصرة، وبها عبد الصمد بن المعذل الشاعر، فلما سمع بوصوله، خاف أن يميل الناس إليه، ويعرضوا عنه، فكتب إليه قبل وصوله البلد: