أنتَ بين اثنتين تبرزُ للنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنتَ بين اثنتين تبرزُ للناسِ وكلتاهما بوجه مذالِ
لستَ تنفكّ طالباً لوصالٍمن حبيب أو راغبا في نوالِ
أيّ ماءٍ لِحُرِّ وجهك يبقىبين ذُلِّ الهوى وذُلِّ السؤالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الصمد بن المعذل، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبد الصمد بن المعذل ونسبه، البيتين ١ و٣
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب المقلين من الشعراء والمغلبين، الأبيات ١ و٢ و٣
- «التمثيل والمحاضرة»: الشعراء، البيت ٣
- «اللطائف والظرائف»: باب ذم الشعر والشعراء، الأبيات ١ و٢ و٣
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: خير ما رد في أهل ومال، البيت ٣
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: المغايرة، الأبيات ١ و٢ و٣
- «معجم الأدباء»: عبد الله بن الزبير وهو ابن المعتز،، البيتين ٢ و٣
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: أبو تمام، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.