من القائل؟
لستَ تنفكّ طالباً لوصالٍمن حبيب أو راغبا في نوالِ
البيت لعبد الصمد بن المعذل، من قصيدة «أنت بين اثنتين تبرز للنا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الصمد بن المعذلبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
أنتَ بين اثنتين تبرزُ للناسِ وكلتاهما بوجه مذالِ
لستَ تنفكّ طالباً لوصالٍمن حبيب أو راغبا في نوالِ
أيّ ماءٍ لِحُرِّ وجهك يبقىبين ذُلِّ الهوى وذُلِّ السؤالِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب المقلين من الشعراء والمغلبين
ومنهم حبيب: هاجى السراج وعتبة فما أتى بشيء، وهجاه ابن المعذل حين أراد وجهته فقال: أما هذا فقد كفى ناحيته، ولم يقدم عليه، على أن حبيباً أطول منه ذكراً وأبعد صوتاً في الشعر، والذي قال له:
- اللطائف والظرائف · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
باب ذم الشعر والشعراء
، ومن أحسن وأصدق ما ذم به الشاعر قول عبد الصمد بن المعدل لأبي تمام وقد قصد البصرة وشارفها:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
المغايرة
ومن أحسن وأصدق ما ذم به الشاعر قول عبد الصمد بن المعذل لأبي تمام وقد قصد البصرة وشارفها:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
عبد الله بن الزبير وهو ابن المعتز،
ولابن المعتز في أبي تمام:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٦١)
قبَلهُ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
ذمّ الحريص وعزّة القنع
وقيل: يا عجبا من مسكين بقناعته ثري ومن غنيّ بحرصه دنيء. قال عبد الصمد لأبي تمام: