من القائل؟
مِثلُ ماءِ العُيونِ لَم يَجرِ إِلّاظَلَّ يُذكي عَلى القُلوبِ حَريقا
البيت لابن وكيع التنيسي، من قصيدة «وسحاب إذا همى الماء فيه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن وكيع التنيسيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
وَسَحابٍ إِذا هَمى الماءُ فيهِأَلهَبَ الرَعدُ في حَشاهُ البُروقا
مِثلُ ماءِ العُيونِ لَم يَجرِ إِلّاظَلَّ يُذكي عَلى القُلوبِ حَريقا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
مثل ماءل
فاعلاتن
/o//o/o
عيون لم
مفاعلن
//o//o
يجر إللا
فاعلاتن
/o//o/o
ظلل يذكي
فاعلاتن
/o//o/o
علل قلو
مفاعلن
//o//o
ب حريقا
فعلاتن
///o/o
ورد في ٤ من كتب التراث
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
الهجر الخلقي
ابن وكيع
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
فاتحة الكتاب
وقال:
- رحلة الشتاء والصيف · محمد كبريت (ت ١٠٧٠هـ)
رودس
ثم إني سرت في صحبة هذا العزيز محفوظاً بجنابه الحريز، وقد طار بنا ذلك الغراب الرحب الجناب، وقد أقبل الشتاء وجنوده، وزمجرت رعوده، وأشهر لوامع البرق، ورمى سهام أمطاره ما بين الغرب والشرق.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.
وقوله: