وَسَحابٍ إِذا هَمى الماءُ فيهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَسَحابٍ إِذا هَمى الماءُ فيهِأَلهَبَ الرَعدُ في حَشاهُ البُروقا
مِثلُ ماءِ العُيونِ لَم يَجرِ إِلّاظَلَّ يُذكي عَلى القُلوبِ حَريقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو محمد الحسن بن علي بن وكيع التنيسي، البيت ١
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: الهجر الخلقي، البيتين ١ و٢
- «نور الطرف ونور الظرف»: فاتحة الكتاب، البيتين ١ و٢
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الرابع في السحاب الثقال والاستسقاء والحجا؟ وهي القواقع التي يرسمها قطر المطر، البيت ١
- «رحلة الشتاء والصيف»: رودس، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.