سَلا عَن حُبِّكَ القَلبُ المَشوقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلا عَن حُبِّكَ القَلبُ المَشوقُفَما يَصبو إِلَيكَ وَلا يَتوقُ
جَفاؤُكَ كانَ عَنكَ لَنا عَزاءًوَقَد يُسلى عَن الوَلَدِ العُقوقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: ابن وكيع التنيسي، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: ابن وكيع التنيسي، البيت ٢
- «يتيمة الدهر»: أبو محمد الحسن بن علي بن وكيع التنيسي، البيتين ١ و٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو محمد، الحسن بن علي بن وكيع التنيسي، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.