من القائل؟
وَشياً وَلكِن حاكَهُ صانِعُهُلا لِاِبتِذالِ اللُبسِ لكِن لِلنَظَرْ
البيت لابن وكيع التنيسي، من قصيدة «أسفر عن بهجته الدهر الأغر»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن وكيع التنيسيبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
أَبدى لَنا فَصلُ الرَبيعِ مَنظَراًبِمِثلِهِ تُفتَنُ أَلبابُ البَشَرْ
وَشياً وَلكِن حاكَهُ صانِعُهُلا لِاِبتِذالِ اللُبسِ لكِن لِلنَظَرْ
عايَنَهُ طَرفُ السَماءِ فَاِنثَنىعِشقاً لَهُ يَبكي بِأَجفانِ المَطَرْ
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عَليّ بن وَكِيع التنيسِي
وَله فِي الرَّوْض
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
ومن قصيدة للحسن بن علي بن وكيع في وصف روض
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وللناس فى وصف الرياض محاسن سنذكر منها النّزر اليسير
وقال أبو محمد الحسن بن علىّ بن وكيع التّنّيسىّ: