من القائل؟
الجَهلُ يَنبوعُ مَسَرّاتِ الفَتىوَالعَقلُ يَنبوعُ الهُمومِ وَالفِكرْ
البيت لابن وكيع التنيسي، من قصيدة «أسفر عن بهجته الدهر الأغر»، وهو البيت رقم ٢٩ فيها، من ٤٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن وكيع التنيسيبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
أَعرِفُ فَضلَ العَقلِ إِلّا أَنَّهُلِعَيشِ مَن آثَرَهُ عَينُ الكَدَرْ
الجَهلُ يَنبوعُ مَسَرّاتِ الفَتىوَالعَقلُ يَنبوعُ الهُمومِ وَالفِكرْ
فَاِجسُر عَلى ما تَشتَهي جَهالَةًما فازَ بِاللَذاتِ إِلّا مَن جَسَرْ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عَليّ بن وَكِيع التنيسِي
وَله فِي الرَّوْض
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف الراء
وقال أيضاً:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٣٩)
قَالَ بَعْضُ البُلَغَاءِ: الجهْل مُصِيْبَةٌ لَا يُؤْجَرُ صَاحِبُهَا عَلَيْهَا. وَقَالَ آخَرُ: غَضَبُ الجاهلِ فِي قَوْلِهِ، وَغَضبُ العَاقِلِ فِي فِعْلِهِ. وَقَالَ آخَرُ: لِسَانُ الجاهلِ مِفْتَاحُ حَتفهِ. ابْنُ وَكِيْعٍ: