من القائل؟
قم فاسقني والظلامُ منهزمُوالصبحُ بادٍ كأنه عَلَمُ
البيت للصنوبري، من قصيدة «قم فاسقني والظلام منهزم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الصنوبريبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
قم فاسقني والظلامُ منهزمُوالصبحُ بادٍ كأنه عَلَمُ
والطيرُ قد طرَّبَتْ فأفصحتِ الألحانَ طُرّاً وكلها عجم
ورد في ٤ من كتب التراث
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف الميم
وقال أيضاً:
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
جملة من النظم والنثر فقي وصف النَّوْر والزهر
وقال [أيضاً]:
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثالث: فى الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وايقاظ النديم للاصطباح
آخر:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْفَنّ الثَّانِي وَهُوَ علم الْبَيَان
وَقد أحسن الصنوبري فِي تشبيهه الثريا فِي جَمِيع أحوالها حَيْثُ يَقُول من أَبْيَات