قم فاسقني والظلامُ منهزمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قم فاسقني والظلامُ منهزمُوالصبحُ بادٍ كأنه عَلَمُ
والطيرُ قد طرَّبَتْ فأفصحتِ الألحانَ طُرّاً وكلها عجم
وَمَيَّلَت رأسها الثريا لإسرارٍ إلى الغَرْبِ وهي تحتشم
في الشرقِ كاسٌ وفي مغاربهاقُرْطٌ وفي أوْسَطِ السما قدَم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الميم، البيت ١
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، الأبيات ١ و٣ و٤
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح، البيتين ٣ و٤
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثالث: فى الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وايقاظ النديم للاصطباح، البيتين ١ و٤
- «التذكرة الحمدونية»: نعت السماء والنجوم وما يتعلق بها، البيت ٤
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثاني وهو علم البيان، البيت ١
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: السيد سليمان الحموي، البيت ٤
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد الإستجي الحميري، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.