لِمُبَشِّرِي بِتَمَامِ عَفوِكَ مَا طَلَبْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمُبَشِّرِي بِتَمَامِ عَفوِكَ مَا طَلَبْمَا بَعدَهُ لِي فِي الأمَانِي مِن أرَبْ
وَأقلُّ شيءٍ من رِضاكَ مُحَصَّلُلِمؤمِّلٍ نَيلَ السَّعادَةِ ما أحَبْ
فإذا ظَفِرْتُ بِهِ فإنِّيــ آمِنٌلاأختَشِي جَورَ الزَّمَانِ وإن غَلَبْ
وَلأنْتَ أولى أن تَعُودَ بِنَظرَةٍفي شأنِ مَن نَادى حَنَانَكَ مِن كَثبْ
الحِلمُ فِيكَ سَجِيةٌ معروُفَةٌيَا خَيرَ مَن يُولِي الجَمْيِلَ إذا غَلَبْ
أنْتُمْ شُمُوسُ هدَايَةٍ وَطُلُوعُهَاقَد كَانَ حَسْماً للِتَّعَسُفِ وَالشَّغَبْ
خُصّصتُمُ ابْنَي حُسَينٍ بِالتييَرضَى بِهَا رَبُّ الشَّريِعَةِ والحَسَبْ
المُلْكُ أنْتُمْ أصْلُهُ وَلَكُم بِهِقَدَمُ التَّقَدُمِ وَالعَلِيُّ مِن الرُّتَبْ
فَلِذاكَ أجرى أمْرَهُ بِسَدادِكُمْسَهْلاً وَتَمْضُونَ العَوِيصَ بِلا تَعَبْ
يَا مَن بَنَى لِلعَفْوِ بَيتاً لَمْ تَزَلْتَعلُو دَعَائِمُهُ عَلَى هَامِ الشُّهُبْ
هَذا مَقَامُ مُعَذَّبٍ بِكَ عَائِذُمِن هَفوةٍ ألْقَتْهُ في طُرُقِ العَطَبْ
عَظُمَتْ وَلَكِنْ كَانَ عَفْوُكَ عِنْدَهَاعَفْوَ النَّبِي عن ذَنْبِ كَعْبٍ إذ رَهَبْ
فَاسْمَحْ بِهَا أمْنِيِّةً عُنْوَانُهامِنكَ التَّبَسُّمُ بَعْدَ هَذاكَ الغَضَبْ
وَامدُدْ إلَيَّ يَداً أفُوزُ بِلَثْمِهَاوَيُزِيلُ عَنِّيـ جُودُهَا هَذا النَّصَبُ
دَامَتْ حَياتُكُمُ وعَزَّ جِنابُكُمْمَا نَالَ رَاجٍ مِنْكُمُ مَا قَدْ طَلَبْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الورغي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.