هَل فِي أمانِيكَ رَيْبٌ بَعْدَ أنْ نَظَرَتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل فِي أمانِيكَ رَيْبٌ بَعْدَ أنْ نَظَرَتْعَينَاكَ فِي وَجْهِ مَيمُونِ السَّلاطِينِ
عَلِيِّ المُنتَهَى بَعدَ التصَوفِ عَنْمَا يُصلِحُ الحَالَ فِي الدُّنيَا وَفِي الدّينِ
ذَاكَ الذِي قَسَمَتْ في الناسِ دَولَتُهُحَتَفَ الطُّغَاةِ وإتحَافَ المَسَاكِينِ
تَشَابَهَتْ فِي الهَنَا أيَّامُهُ وَدَعَتْتِلكَ المَنَازِلُ أهْلاً بِالمُوَافِينِي
لَولاَ القِيامُ عَلَى إحيَا شَعَائِرِهَالَمْ يُعرَفِ العِيدُ فِي بَاقِي الأحايِينِ
وَسَارَ فِي كَلّ قُطرٍ ذِكرُ نَائِلِهِسَيرَ العُفَاةِ لِفَضْلٍ مِنهُ مَمنُونِ
إذ كُــــلُّ يَــــومٍ عَــــلَى أبوَابِهِ زُمَرٌمِن وَارِدٍ صَادِرٍ كَالفُلكِ مَشحُونِ
إلَى دَمَــــاثَــــةِ خُلْقٍ لاَ يُكَدّرُهَاثِقلُ المُلِحّ وَلاَ كِبرُ الفَرَاعِينِ
هَذا حَدِيثِي صَحِيحٌ عَنْ مُشاهَدَةٍمَا فِيهِ مَطمَعُ نَقَّادٍ لِتوْهِينِ
لِذَلِكَ الخِيمِ وَالعَدلِ المتينِ وَللحِلمِالكَــــمِــــيــــنِ وَصِــــدْقِ الوِدّ وَالدّيــــنِ
أضمَرتُ مِنْ حُبِّهِ مَا لَوّ أحَاطَ بِهِجَهْمُ الطَّبِيعَةِ عِلماً صُمَّ فِي الحِينِ
لَكِــــنْ لِي وَلِغَــــيرِي مِنْ فِراسَتِهِمَا يَقطَعُ الخَصمَ عنْ نَصْبِ البَرَاهِينِ
وَحَيْهَلٍ بِعُيُونِ البَختِ أجمَعِهِحَــــمُّودَة وَبِــــعُثمَان وَمَيمُونِ
أشبَالُهُ رُسِمَتْ فِيهِم شَمَائِلُهُرَسمَ الأمانةِ فِي أطرافِ جِبرِينِ
يَا لَيلَةَ العِيدِ هَلاَّ عُدتِ ثَانِيةًبِمَطمَعٍ نَحوَهُمْ بِالسَّعْدِ مَقرُونِ
أبقَاهُمُ مَلِكُ الأملاَكِ فِي نِعَمٍمَا دَامَ يُذكَرُ فِي فَرضٍ وَتَأذِينِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الورغي، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.